الجوهري

2006

الصحاح

قثام مثل حذام ، سميت بذلك لتلطخها بجعرها . ويقال للأمة قثام ، كما يقال ذفار . [ قحم ] شيخ قحم ، أي هم مثل قحل . وقحم في الامر قحوما : رمى بنفسه فيه من غير روية . والقحمة بالضم : المهلكة . وقحم الطريق : مصاعبه . وللخصومة قحم ، أي أنها تقحم بصاحبها على ما لا يريده . والقحمة : السنة الشديدة . يقال : أصابت الاعراب القحمة ، إذا أصابهم قحط فدخلوا بلاد الريف . ويقال أيضا : أقحم أهل البادية ، على ما لم يسم فاعله ، إذا أجدبوا فدخلوا الريف . وأقحم فرسه النهر فانقحم . واقتحم النهر أيضا : دخله . وفي الحديث : " أقحم يا ابن سيف الله " . وقحم الفرس فارسه تقحيما على وجه ، إذا رماه . وقحم في الصف ، أي دخل . وتقحيم النفس في الشئ : إدخالها فيه من غير روية . واقتحمته عيني : ازدرته . وقد يكون الذي تقحمه عينك صغيرا فترفعه فوق سنه لعظمه وحسنه ، نحو أن يكون ابن لبون فتظنه حقا أو جذعا . والمقحم ، بفتح الحاء : البعير الذي يربع ويثني في سنة واحدة ، فيقحم سنا على سن . قال الأصمعي : وذلك لا يكون إلا لابن الهرمين . والمقحام : الفحل الذي يقتحم الشول من غير إرسال فيها . [ قدم ] قدم من سفره قدوما ومقدما بفتح الدال . يقال : وردت مقدم الحاج ، تجعله ظرفا وهو مصدر ، أي وقت مقدم الحاج . وقدم بالفتح يقدم قدما ، أي تقدم ، قال الله تعالى : ( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار ) . وقدم الشئ بالضم قدما فهو قديم ، وتقادم مثله . وأقدم على الامر إقداما . والاقدام : الشجاعة .